آداب الإحرام والحرم

في مستحبات الإحرام والطواف

الغسل

يستحب الغسل للإحرام وقراءة هذا الدعاء عند الغسل: (بسمِ اللهِ وباللهِ اللّهُمَّ اجعلْهُ لي نوراً وطهوراً، وحِرزاً وأمناً مِنْ كُلِّ خوفٍ، وشِفاءاً من كل داءٍ وسُقمٍ، اللّهُمَّ طهِّرني وطهِّر قلبي واشرح لي صدري وأجر عَلَى لساني محبّتكَ ومدحتَكَ والثناءَ عليكَ فإنهُ لا قوةَ لي إلاّ بِكَ، وقدْ علِمتُ أنّ قوامَ ديني التسليمُ لكَ والإتّباعُ لسُنّةِ نبيّك صلواتُكَ عليهِ وآله).

وعند لبس ثوبي الإحرام يقول

(الحمدُ للهِ الَّذِي رزقني ما أُواري به عورتي وأُؤدّي فيهِ فَرْضي وأعبدُ فيه ربّي وانتهي فيهِ الى ما أمرني، الحمدُ للهِ الَّذِي قصدْتُهُ فَبَلّغَني، وأردتُهُ فاعانَني وقَبلني ولم يَقطع بي، ووجههُ أردتُ فسلّمني، فهو حِصني وكهفي وحرزي وظَهري وملاذي ولجَئي ومنجَاي وذُخري وعُدَّتي في شدّتي ورخائي).

ثم يصلي صلاة الإحرام ركعتين أو ست ويقرأ هذا الدعاء

(اللّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أنْ تجعلني ممِّن استجابَ لكَ وآمنَ بوعدكَ واتَّبعَ أمركَ، فإنّي عبدُكَ وفي قبضتِكَ لا أُوقَى إلاّ ما وَقيت ولا آخُذُ إلاّ ما أعطيتَ وقد ذكرتَ الحجَّ فأسألُكَ أن تعزمَ لي عليهِ عَلَى كِتابِكَ وسُنّةِ نبيِّكَ وتُقويني عَلَى ما ضعفتُ عنهُ وتُسلِّمَ منّي مناسِكي في يُسرٍ مِنكَ وعافيةٍ واجعلني من وفدِكََ الَّذِي رَضِيت وارتضيت وسَمَّيت وكَتَبت). (اللّهُمَّ إِنِّي خرجتُ من شقةٍ بعيدةٍ وأنفقتُ مالي ابتغاءَ مرضاتِكَ، اللّهُمَّ فتممْ لي حجّتي وعُمرتي).

(اللّهُمَّ إِنِّي أريدُ التّمتعَ بالعمرةِ الى الحجّ عَلَى كِتابِكَ وسُنّةِ نبيِّكَ صلواتُكَ عليه وآلهِ فإنْ عَرَضَ لي عارضٌ يحبسني فخلني حيثُ حبستني بقدرِكَ الَّذِي قدّرتْ عليَّ، اللّهُمَّ إنْ لمْ تكنْ حجّة فعمرةٌ، أحرمَ لكَ شعري وبشري ولحمي ودَمي وعِظامي ومُخّي وعصبي من النّساء والثّياب والطّيب، ابتغي بذلكَ وجهكَ والدّارَ الآخرة).

ويستحب أن يضيف عَلَى التلبية الواجبة: (لبَّيكَ ذا المعارِجِ لَبَّيكَ داعياً إلى دارِ السَّلامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ غَفَّارَ الذُنُوبِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ أهلَ التّلبية لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذا الجلالِ والإكرام لَبَّيكَ، لَبَّيكَ تُبدي والمعادُ إليكَ لَبَّيكَ لَبَّيكَ تَستَغني ويُفتقرُ إليك لَبَّيكَ، لَبَّيكَ مرهُوباُ ومرعُوباً إليكَ لَبَّيكَ لَبَّيكَ إله الحقّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذا النّعماءِ والفضل الحَسَنِ الجميلِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ كشَّاف الكُربِ العِظامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ عبدُكَ وابنُ عُبيدِكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ يَا كريمُ لَبَّيكَ).


آداب دخول الحرم

وعند دخول الحرم يقول: (اللّهُمَّ إنّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَّل وقولك الحقُّ ﴿وأذِنْ في النّاسِ بالحجِّ يأتوكَ رِجالاً وعلى كُلِّ ضامرٍ يأتينَ من كُلِّ فجٍ عميقٍ﴾، اللّهُمَّ إِنِّي أرجو أن أكونَ ممّنْ أجابَ دعوتَكَ وقدْ جئتُ من شُقةٍ بعيدةٍ وفجٍّ عميقٍ سامِعاً لنِدائِكَ ومستجيباً لكَ مُطيعاً لأمرِكَ، وكُلُّ ذلكَ بفضلِكَ عليَّ وإحسانِكَ إليَّ، فلَكَ الحمدُ عَلَى ما وفقتني لهُ، ابتغي بِذَلكَ الزُّلفَةَ عِندَكَ والقربَةَ إليك والمنـزلة لديكَ والمغفرةَ لذُنوبي والتّوبةَ عليَّ مِنها بِمَنِّكَ).

(اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ وحرِّمْ بدَني عَلَى النّارِ، وآمِنِّي من عذابِكَ وعِقابِكَ بِرحمَتِكَ يَا أرحمَ الرّاحمينَ). ويستحب أن يقف مقابل باب السلام ويقول: (السلام عليكَ أيّها النّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بِسمِ اللهِ وباللهِ ومِن اللهِ وما شاءَ اللهُ والسلامُ عَلَى أنبياءِ اللهِ ورُسلهِ، والسلامُ عَلَى رسولِ اللهِ (ص) والسَّلامُ عَلَى إبراهيمَ خليلِ اللهِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمِين).

وفي رواية أخرى يقف عَلَى باب المسجد ويقول: (بسمِ اللهِ وباللهِ ومنَ اللهِ وإلى اللهِ وما شاءَ اللهُ وعلى مِلةِ رسولِ الله (ص)، وخيرُ الأسماء للهِ والحمدُ للهِ، والسَّلامُ عَلَى رسُولِ الله، السَّلامُ عَلَى محمدِ بن عبد اللهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَى أنبياءِ اللهِ ورُسُلِهِ، السَّلامُ عَلَى إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ).

(اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ، وباركْ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ، وارحمْ محمداً وآلَ محمدٍ، كما صلّيتَ وباركتَ وترحمتَ عَلَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللّهُمَّ صلِّ عَلَى إبراهيمَ خليلكَ، وعلى أنبيائِكَ ورُسُلكَ وسلِّمْ عليهِمْ وسلامٌ عَلَى المُرسلينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ). (اللّهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمَتِكَ واستعملني في طاعتِكَ ومرضاتِكَ واحفظني بحفظِ الإيمانِ أبداً ما أبقيتني جلَّ ثناءَ وجهكَ، الحمدُ للهِ الَّذِي جعلني من وفده وزُوارهِ، وجعلني ممّن يعمُرُ مساجِدَهُ، وجعلني ممن يُناجيه).

(اللّهُمَّ إِنِّي عبدُكَ وزائرُكَ في بيتِكَ وعلى كُلِّ مأتيٍّ حقٌّ لمنْ أتاهُ وزارهُ، وأنتَ خيرُ مأتيٍّ وأكرمُ مزور، فأسألّكَ يَا اللهُ يَا رحمانُ بأنّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وبأنّكَ واحدٌ أحدٌ صمدٌ لمْ تلدْ ولم تُولدْ ولمْ يكنْ لكَ كفوا أحدٌ، وأنّ محمداً عبدُكَ ورسولُكَ صلواتُكَ عليهِ وعلى أهلِ بيتِهِ يَا جوادُ يَا كريمُ يَا ماجدُ يَا جبَّارُ يَا كريمُ أسألُكَ أنْ تجعل تحفتَكَ إيَّايَ بزيارتي إيَّاكَ أوّلَ شيءٍ تُعطيني فكاكَ رقبتي من النَّارِ).

ثم يقول ثلاثاً: (اللّهُمَّ فٌكَّ رقبتي من النَّارِ).

ثم يقول: (وأوسِعْ عليَّ من رِزقِكَ الحلالَ الطيّب، وأدرءْ عنّي شرَّ شياطينِ الإنْسِ والجِنِّ وشرَّ فسقَةِ العَربِ والعَجَمِ)، ثم يدخل المسجد ويقول: (بسمِ اللهِ وباللهِ وعلى ملّةِ رسول الله (ص)).

ثم ترفع يديك إلى السماء متوجهاً إلى الكعبة وتقول: (اللّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ في مقامي هذا، وفي أوّلِ مناسِكي أن تقبَلَ توبَتي، وأنْ تتجاوزَ عنْ خطيئتي وتضَعَ عَنِّي وزْري الحمدُ للهِ الَّذِي بلَّغني بيتهُ الحَرامَ، اللّهُمَّ إِنِّي أشهدُ أنَّ هذا بيتُكَ الحرامُ الَّذِي جعلتهُ مثابَةً للنَّاسِ وأمناً مباركاً وهُدىً للعالَمينَ، اللّهُمَّ إِنِّي عبدُكَ والبلدُ بلدُكَ والبيتُ بيتُكَ جِئتُ أطلُبُ رحمَتَكَ وأؤمُ طاعتَكَ مُطيعاً لأمرِكَ راضياً بقَدَرِكَ، أسألُكَ مسألةَ المُضطرِّ إليكَ الخائِفِ لعُقوبَتِكَ، اللّهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمَتِكَ واستعملني بطاعتِكَ ومرضاتِكَ).

ثم تنظر إلى الكعبة وتقول: (الحمدُ للهِ الَّذِي عظَمَكِ وشرَّفَكِ وكَرَّمَكِ وجعلكِ مثابةً للنَّاسِ وأمناً مُبارَكاً وهُدىً للعَالَمينَ).

ثم تذهب إلى الحجر الأسود وتستلمه وتقول: (الحمدُ للهِ الَّذِي هدانا لِهذا وما كُنّا لنهتديَ لولا أنْ هدَانا اللهُ، سُبْحَانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ من خلقِهِ، واللهُ أكْبَرُ مما أخشى وأحذرُ، لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهوَ حيٌّ لا يموتُ، بيدِهِ الخيرُ وهوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ). (اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ وباركْ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ كأفضل ما صلّيتَ وبارَكتَ وترحّمتَ عَلَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، وسلامٌ عَلَى جميعِ النَّبيينَ والمُرسَلينَ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أؤمِنُ بوعدِكَ، وأُصدِّقُ رُسُلَكَ وأتّبعُ كِتابَكَ).

وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله (ع): إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله واثن عليه وصلى عَلَى النبي (ص) واسأل الله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر وقبله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: (اللّهُمَّ أمانتي أدّيتُها وميثاقي تعاهدتُهُ لتشهدَ لي بالموافاة، اللّهُمَّ تصديقاً بكتابِكَ وعلى سُنّةِ نبيِّكَ (صلواتُكَ عليهِ وآلهِ) أشهدُ أنْ لا إله إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمداً عبدُهُ الطّاغوتِ واللاتِ والعُزّى وعبادةِ الشيطانِ وعبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدعَى من دونِ اللهِ). فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه، وقل: (اللّهُمَّ إليكَ بسطتُ يدي، وفيمَا عندَكَ عظمتْ رغبَتي، فاقبَلْ سبحَتي، واغفِرْ لي وارحمني، اللّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من الكُفرِ والفقر ومواقف الخزي في الدُّنيا والآخِرةِ).


دخول الحرم ومستحباته

يستحب في دخول الحرم أمور:

1-النزول من المركوب عند وصوله الحرم، والإغتسال لدخوله. 

2-خلع نعليه عند دخوله الحرم وأخذهما بيده تواضعاً وخشوعاً لله سبحانه.

3-أن يدعو بهذا الدعاء عند دخول الحرم: «اللهم انك قلت في كتابك المنزل، وقولك الحق: ﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ اللهم وإني أرجو أن أكون ممن أجاب دعوتك، وقد جئت من شقة بعيدة وفج عميق، سامعاً لندائك ومستجيباً لك مطيعا لأمرك، وكل ذلك بفضلك علي واحسانك الي، فلك الحمد على ما وفقتني له أبتغي بذلك الزلفة عندك، والقربة اليك والمنزلة لديك، والمغفرة لذنوبي، والتوبة عليّ منها بمنك، اللهم صل على محمد وال محمد وحرم بدني على النار، وآمني من عذابك وعقابك برحمتك يا ارحم الراحمين».

4-أن يمضغ شيئاً من الإذخر عند دخوله الحرم.


في مستحبات الإحرام والطواف

الغسل

يستحب الغسل للإحرام وقراءة هذا الدعاء عند الغسل: (بسمِ اللهِ وباللهِ اللّهُمَّ اجعلْهُ لي نوراً وطهوراً، وحِرزاً وأمناً مِنْ كُلِّ خوفٍ، وشِفاءاً من كل داءٍ وسُقمٍ، اللّهُمَّ طهِّرني وطهِّر قلبي واشرح لي صدري وأجر عَلَى لساني محبّتكَ ومدحتَكَ والثناءَ عليكَ فإنهُ لا قوةَ لي إلاّ بِكَ، وقدْ علِمتُ أنّ قوامَ ديني التسليمُ لكَ والإتّباعُ لسُنّةِ نبيّك صلواتُكَ عليهِ وآله).

وعند لبس ثوبي الإحرام يقول

(الحمدُ للهِ الَّذِي رزقني ما أُواري به عورتي وأُؤدّي فيهِ فَرْضي وأعبدُ فيه ربّي وانتهي فيهِ الى ما أمرني، الحمدُ للهِ الَّذِي قصدْتُهُ فَبَلّغَني، وأردتُهُ فاعانَني وقَبلني ولم يَقطع بي، ووجههُ أردتُ فسلّمني، فهو حِصني وكهفي وحرزي وظَهري وملاذي ولجَئي ومنجَاي وذُخري وعُدَّتي في شدّتي ورخائي).

ثم يصلي صلاة الإحرام ركعتين أو ست ويقرأ هذا الدعاء

(اللّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ أنْ تجعلني ممِّن استجابَ لكَ وآمنَ بوعدكَ واتَّبعَ أمركَ، فإنّي عبدُكَ وفي قبضتِكَ لا أُوقَى إلاّ ما وَقيت ولا آخُذُ إلاّ ما أعطيتَ وقد ذكرتَ الحجَّ فأسألُكَ أن تعزمَ لي عليهِ عَلَى كِتابِكَ وسُنّةِ نبيِّكَ وتُقويني عَلَى ما ضعفتُ عنهُ وتُسلِّمَ منّي مناسِكي في يُسرٍ مِنكَ وعافيةٍ واجعلني من وفدِكََ الَّذِي رَضِيت وارتضيت وسَمَّيت وكَتَبت).

(اللّهُمَّ إِنِّي خرجتُ من شقةٍ بعيدةٍ وأنفقتُ مالي ابتغاءَ مرضاتِكَ، اللّهُمَّ فتممْ لي حجّتي وعُمرتي).

(اللّهُمَّ إِنِّي أريدُ التّمتعَ بالعمرةِ الى الحجّ عَلَى كِتابِكَ وسُنّةِ نبيِّكَ صلواتُكَ عليه وآلهِ فإنْ عَرَضَ لي عارضٌ يحبسني فخلني حيثُ حبستني بقدرِكَ الَّذِي قدّرتْ عليَّ، اللّهُمَّ إنْ لمْ تكنْ حجّة فعمرةٌ، أحرمَ لكَ شعري وبشري ولحمي ودَمي وعِظامي ومُخّي وعصبي من النّساء والثّياب والطّيب، ابتغي بذلكَ وجهكَ والدّارَ الآخرة).

ويستحب أن يضيف عَلَى التلبية الواجبة: (لبَّيكَ ذا المعارِجِ لَبَّيكَ داعياً إلى دارِ السَّلامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ غَفَّارَ الذُنُوبِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ أهلَ التّلبية لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذا الجلالِ والإكرام لَبَّيكَ، لَبَّيكَ تُبدي والمعادُ إليكَ لَبَّيكَ لَبَّيكَ تَستَغني ويُفتقرُ إليك لَبَّيكَ، لَبَّيكَ مرهُوباُ ومرعُوباً إليكَ لَبَّيكَ لَبَّيكَ إله الحقّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ ذا النّعماءِ والفضل الحَسَنِ الجميلِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ كشَّاف الكُربِ العِظامِ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ عبدُكَ وابنُ عُبيدِكَ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ يَا كريمُ لَبَّيكَ).

آداب دخول الحرم

وعند دخول الحرم يقول: (اللّهُمَّ إنّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَّل وقولك الحقُّ ﴿وأذِنْ في النّاسِ بالحجِّ يأتوكَ رِجالاً وعلى كُلِّ ضامرٍ يأتينَ من كُلِّ فجٍ عميقٍ﴾، اللّهُمَّ إِنِّي أرجو أن أكونَ ممّنْ أجابَ دعوتَكَ وقدْ جئتُ من شُقةٍ بعيدةٍ وفجٍّ عميقٍ سامِعاً لنِدائِكَ ومستجيباً لكَ مُطيعاً لأمرِكَ، وكُلُّ ذلكَ بفضلِكَ عليَّ وإحسانِكَ إليَّ، فلَكَ الحمدُ عَلَى ما وفقتني لهُ، ابتغي بِذَلكَ الزُّلفَةَ عِندَكَ والقربَةَ إليك والمنـزلة لديكَ والمغفرةَ لذُنوبي والتّوبةَ عليَّ مِنها بِمَنِّكَ).

(اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ وحرِّمْ بدَني عَلَى النّارِ، وآمِنِّي من عذابِكَ وعِقابِكَ بِرحمَتِكَ يَا أرحمَ الرّاحمينَ). ويستحب أن يقف مقابل باب السلام ويقول: (السلام عليكَ أيّها النّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بِسمِ اللهِ وباللهِ ومِن اللهِ وما شاءَ اللهُ والسلامُ عَلَى أنبياءِ اللهِ ورُسلهِ، والسلامُ عَلَى رسولِ اللهِ (ص) والسَّلامُ عَلَى إبراهيمَ خليلِ اللهِ، والحمدُ للهِ ربِّ العالَمِين).

وفي رواية أخرى يقف عَلَى باب المسجد ويقول: (بسمِ اللهِ وباللهِ ومنَ اللهِ وإلى اللهِ وما شاءَ اللهُ وعلى مِلةِ رسولِ الله (ص)، وخيرُ الأسماء للهِ والحمدُ للهِ، والسَّلامُ عَلَى رسُولِ الله، السَّلامُ عَلَى محمدِ بن عبد اللهِ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ السَّلامُ عَلَى أنبياءِ اللهِ ورُسُلِهِ، السَّلامُ عَلَى إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ).

(اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ، وباركْ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ، وارحمْ محمداً وآلَ محمدٍ، كما صلّيتَ وباركتَ وترحمتَ عَلَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، اللّهُمَّ صلِّ عَلَى إبراهيمَ خليلكَ، وعلى أنبيائِكَ ورُسُلكَ وسلِّمْ عليهِمْ وسلامٌ عَلَى المُرسلينَ، والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ).

(اللّهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمَتِكَ واستعملني في طاعتِكَ ومرضاتِكَ واحفظني بحفظِ الإيمانِ أبداً ما أبقيتني جلَّ ثناءَ وجهكَ، الحمدُ للهِ الَّذِي جعلني من وفده وزُوارهِ، وجعلني ممّن يعمُرُ مساجِدَهُ، وجعلني ممن يُناجيه).

(اللّهُمَّ إِنِّي عبدُكَ وزائرُكَ في بيتِكَ وعلى كُلِّ مأتيٍّ حقٌّ لمنْ أتاهُ وزارهُ، وأنتَ خيرُ مأتيٍّ وأكرمُ مزور، فأسألّكَ يَا اللهُ يَا رحمانُ بأنّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وبأنّكَ واحدٌ أحدٌ صمدٌ لمْ تلدْ ولم تُولدْ ولمْ يكنْ لكَ كفوا أحدٌ، وأنّ محمداً عبدُكَ ورسولُكَ صلواتُكَ عليهِ وعلى أهلِ بيتِهِ يَا جوادُ يَا كريمُ يَا ماجدُ يَا جبَّارُ يَا كريمُ أسألُكَ أنْ تجعل تحفتَكَ إيَّايَ بزيارتي إيَّاكَ أوّلَ شيءٍ تُعطيني فكاكَ رقبتي من النَّارِ).

ثم يقول ثلاثاً: (اللّهُمَّ فٌكَّ رقبتي من النَّارِ).

ثم يقول: (وأوسِعْ عليَّ من رِزقِكَ الحلالَ الطيّب، وأدرءْ عنّي شرَّ شياطينِ الإنْسِ والجِنِّ وشرَّ فسقَةِ العَربِ والعَجَمِ)، ثم يدخل المسجد ويقول: (بسمِ اللهِ وباللهِ وعلى ملّةِ رسول الله (ص)).

ثم ترفع يديك إلى السماء متوجهاً إلى الكعبة وتقول: (اللّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ في مقامي هذا، وفي أوّلِ مناسِكي أن تقبَلَ توبَتي، وأنْ تتجاوزَ عنْ خطيئتي وتضَعَ عَنِّي وزْري الحمدُ للهِ الَّذِي بلَّغني بيتهُ الحَرامَ، اللّهُمَّ إِنِّي أشهدُ أنَّ هذا بيتُكَ الحرامُ الَّذِي جعلتهُ مثابَةً للنَّاسِ وأمناً مباركاً وهُدىً للعالَمينَ، اللّهُمَّ إِنِّي عبدُكَ والبلدُ بلدُكَ والبيتُ بيتُكَ جِئتُ أطلُبُ رحمَتَكَ وأؤمُ طاعتَكَ مُطيعاً لأمرِكَ راضياً بقَدَرِكَ، أسألُكَ مسألةَ المُضطرِّ إليكَ الخائِفِ لعُقوبَتِكَ، اللّهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمَتِكَ واستعملني بطاعتِكَ ومرضاتِكَ).

ثم تنظر إلى الكعبة وتقول: (الحمدُ للهِ الَّذِي عظَمَكِ وشرَّفَكِ وكَرَّمَكِ وجعلكِ مثابةً للنَّاسِ وأمناً مُبارَكاً وهُدىً للعَالَمينَ).

ثم تذهب إلى الحجر الأسود وتستلمه وتقول: (الحمدُ للهِ الَّذِي هدانا لِهذا وما كُنّا لنهتديَ لولا أنْ هدَانا اللهُ، سُبْحَانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ من خلقِهِ، واللهُ أكْبَرُ مما أخشى وأحذرُ، لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي وهوَ حيٌّ لا يموتُ، بيدِهِ الخيرُ وهوَ عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ). (اللّهُمَّ صلِّ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ وباركْ عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ كأفضل ما صلّيتَ وبارَكتَ وترحّمتَ عَلَى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ، وسلامٌ عَلَى جميعِ النَّبيينَ والمُرسَلينَ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، اللّهُمَّ إِنِّي أؤمِنُ بوعدِكَ، وأُصدِّقُ رُسُلَكَ وأتّبعُ كِتابَكَ).

وفي رواية صحيحة عن أبي عبد الله (ع): إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد الله واثن عليه وصلى عَلَى النبي (ص) واسأل الله أن يتقبل منك ثم استلم الحجر وقبله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل: (اللّهُمَّ أمانتي أدّيتُها وميثاقي تعاهدتُهُ لتشهدَ لي بالموافاة، اللّهُمَّ تصديقاً بكتابِكَ وعلى سُنّةِ نبيِّكَ (صلواتُكَ عليهِ وآلهِ) أشهدُ أنْ لا إله إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأنَّ محمداً عبدُهُ الطّاغوتِ واللاتِ والعُزّى وعبادةِ الشيطانِ وعبادَةِ كُلِّ نِدٍّ يُدعَى من دونِ اللهِ).

فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه، وقل: (اللّهُمَّ إليكَ بسطتُ يدي، وفيمَا عندَكَ عظمتْ رغبَتي، فاقبَلْ سبحَتي، واغفِرْ لي وارحمني، اللّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ من الكُفرِ والفقر ومواقف الخزي في الدُّنيا والآخِرةِ).


مستحبات الإحرام

يستحب في الإحرام أمور:

1-تنظيف الجسد، وتقليم الأظفار، وأخذ الشارب، وإزالة الشعر من الإبطين والعانة، كل ذلك قبل الإحرام.

2-تسريح شعر الرأس واللحية من أول ذي القعدة لمن أراد الحج، وقبل شهر واحد لمن أراد العمرة المفردة. وقال بعض الفقهاء بوجوب ذلك، وهذا القول وإن كان ضعيفا إلا أنه أحوط.

‏3-الغسل للإحرام في الميقات.‏ ويصح من الحائض والنفساء أيضاً على الأظهر.‏ وإذا خاف عوز الماء في الميقات قدمه عليه، فإن وجد الماء في الميقات أعاده.

وإذا إغتسل ثم أحدث بالأصغر أو أكل أو لبس ما يحرم على المحرم أعاد غسله، ويجزئ الغسل نهاراً إلى آخر الليلة الآتية، ويجزئ الغسل ليلاً إلى آخر النهار الآتي.

4-أن يدع عند الغسل ـ على ما ذكره الصدوق (ره) ويقول: «‏بسم الله وبالله اللهم اجعله لي نوراً وطهوراً وحرزاً وأمناً من كل خوف، وشفاء من كل داءٍ وسقم. اللهم طهرني وطهر قلبي واشرح لي صدري، وأجر على لساني محبتك، ومدحتك، والثناء عليك، فإنه لا قوة لي إلا بك، وقد علمت أن قوام ديني التسليم لك، والاتباع لسنة نبيك صلواتك عليه واله».

5-أن يدعو عند لبس ثوبي الإحرام ويقول: «الحمد لله الذي رزقني ما أواري به عورتي وأؤدي فيه فرضي، وأعبد فيه ربي، وأنتهي فيه إلى ما أمرني. الحمد لله الذي قصدته فبلغني، وإردته فأعانني وقبلني ولم يقطع بي، ووجهه أردت فسلمني، فهو حصني، وكهفي، وحرزي، وظهري، وملاذي، ورجائي، ومنجاي، وذخري، وعدتي في شدتي ورخائي».

-أن يكون ثوباه للإحرام من القطن.

7-أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر.‏ فإن لم يتمكن فبعد فريضة أخرى، وإلا فبعد ركعتين أو ست ركعات من النوافل، والست أفضل، يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وسورة التوحيد، وفي الثانية الفاتحة وسورة الجحد، فإذا فرغ حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي وآله ثم يقول: «اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك، وآمن بوعدك، واتبع أمرك، فإني عبدك وفي قبضتك، لا أوقى إلا ماوقيت، ولا آخذ إلا ما أعطيت، وقد ذكرت الحج، فأسألك أن تعزم لي عليه على كتابك، وسنة نبيك صلى الله عليه وآله، وتقويني على ما ضعفت عنه، وتسلم مني مناسكي في يسرٍ منك وعافية، واجعلني من وفدك الذي رضيت وارتضيت وسميت وكتبت. اللهم اني خرجت من شقة بعيدة وأنفقت مالي إبتغاء مرضاتك. اللهم فتمم لي حجتي وعمرتي. اللهم إني أريد التمتع بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك، صلى الله عليه وآله، فإن عرض لي عارض يحبسني، فخلني حيث حبستني لقدرك الذي قدرت علي. اللهم أن لم تكن حجة فعمرة. أحرم لك شعري، وبشري، ولحمي ودمي، وعظامي، ومخي، وعصبي، من النساء والثياب، والطيب، أبتغي بذلك وجهك والدار الآخرة».

8-التلفظ بنية الإحرام مقارناً للتلبية.

9-رفع الصوت بالتلبية للرجال.

10-أن يقول في تلبيته: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك».

«لبيك ذا المعارج لبيك، لبيك داعياً إلى دار السلام لبيك، لبيك غفار الذنوب لبيك، لبيك أهل التلبية لبيك، لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك، لبيك نستغني ويفتقر إليك لبيك، لبيك مرهوباً ومرغوباً إليك لبّيك، لبّيك إله الحقّ لبّيك، لبّيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبّيك، لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك، لبّيك عبدك وابن عبيدك لبّيك، لبّيك يا كريم لبّيك».

 ثم يقول: «لبيك أتقرب إليك بمحمد وآل محمد صلوات الله عليه وعليهم لبيك، لبيك بحجة وعمرة معاً لبيك، لبيك هذه متعة عمرة إلى الحج لبيك، لبيك تمامها وبلاغها عليك لبيك».

11-تكرار التلبية حال الإحرام، عند الاستيقاظ من النوم، وبعد كل صلاة، وعند كل ركوب ونزول وكل علو أكمة أو هبوط واد منها، وعند ملاقاة الراكب، وفي الأسحار يستحب إكثارها ولو كان المحرم جنبا أو حائضا، ولا يقطعها في عمرة التمتع إلى أن يشاهد بيوت مكة القديمة، وفي حجّ التمتّع إلى زوال يوم عرفة، كما تقدم في المسألة 186.


مكروهات الإحرام

يكره في الإحرام أمور:

1-الإحرام في ثوب أسود، بل الأحوط ترك ذلك والأفضل الإحرام في ثوب أبيض.

2-النوم على الفراش الأصفر، وعلى الوسادة الصفراء.

3-الإحرام في الثياب الوسخة، ولو وسخت حال الإحرام فالأولى أن لا يغسلها ما دام محرما، ولا بأس بتبديلها.

4-الإحرام في الثياب المعلمة، أي: المشتملة على الرسم ونحوه.

5-استعمال الحناء قبل الإحرام إذا كان أثره باقياً إلى وقت الإحرام.

6-دخول الحمام، والأولى بل الأحوط أن لا يدلك المحرم جسده.

7-تلبية من يناديه، بل الأحوط ترك ذلك.

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: