المسجد النبوي تأريخيا

المَسجِدُ النبوي تأريخيًا

أ -بِناؤُه:

1-الإمام الصادق (ع): إنّ رَسولَ‏اللّهِ (ص) بَنى‏ مَسجِدَهُ بِالسّميطِ(1)، ثُمّ إنّ المُسلِمينَ كَثُروا فَقالوا: يا رَسولَ‏اللّهِ، لَو أمَرتَ بِالمَسجِدِ فَزيدَ فيهِ، فَقالَ: نَعَم، فَأَمَرَ بِهِ فَزيدَ فيهِ. وبَناه بِالسّعيدَةِ(2). ثُمّ إنّ المُسلِمينَ كَثُروا فَقالوا: يا رَسولَ‏اللّهِ، لَو أمَرتَ بِالمَسجِدِ فَزيدَ فيهِ، فَقالَ: نَعَم، فَأَمَرَ فَزيدَ فيهِ، وبَنى‏ جِدارَهُ بِالاُنثى‏ والذّكَرِ(3). ثُمّ اشتَدّ عَلَيهِمُ الحَرّ فَقالوا: يا رَسولَ‏اللّهِ، لَو أمَرتَ بِالمَسجِدِ فَظُلّلَ، فَأَمَرَ بِهِ فَاُقيمَت فيهِ سَوارٍ مِن جُذوعِ النّخلِ، ثُمّ طُرِحَت عَلَيهِ العَوارِضُ والخَصَفُ والإِذخِرِ، فَعاشوا فيهِ حَتّى‏ أصابَتهُمُ الأَمطارُ، فَجَعَلَ المَسجِدُ يَكِفُ عَلَيهِم، فَقالوا: يا رَسولَ‏اللّهِ، لَو أمَرتَ بِالمَسجِدِ فَطُيّنَ، فَقالَ لَهُم رَسولُ‏اللّهِ (ص): لا، عَريشٌ كَعَريشِ موسى‏، فَلَم يَزَل كَذلِكَ حَتّى‏ قُبِضَ رَسولُ‏اللّهِ (ص).

وكانَ جِدارُهُ قَبلَ أن يُظَلّلَ قامَةً، فَكانَ إذا كانَ الفَي‏ءُ ذِراعًا وهُوَ قَدرُ مَربِضِ عَنزٍ صَلّى الظّهرَ، وإذا كانَ ضِعفَ ذلِكَ صَلّى العَصرَ(4).

2-أنَس: قَدِمَ النّبِيّ (ص) المَدينَةَ، وأمَرَ بِبِناءِ المَسجِدِ، فَقالَ: يا بَنِي النّجّارِ، ثامِنوني، فَقالوا: لا نَطلُبُ ثَمَنَهُ إلّا إلَى اللّهِ، فَأَمَرَ بِقُبورِ المُشرِكينَ فَنُبِشَت، ثُمّ بِالخِرَبِ فَسُوّيَت، وبِالنّخلِ فَقُطِعَ، فَصَفّوا النّخلَ قِبلَةَ المَسجِدِ(5).

ب-حُدودُه:

1-رسول‏اللّه (ص): لَو بُنِيَ مَسجِدي هذا إلى‏ صَنعاءَ كانَ مَسجِدي‏(6).

2-عَبدُ الأَعلى‏ مَولى‏ آلِ سام: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ(ع): كَم كانَ مَسجِدُ رَسولِ‏اللّهِ(ص)؟ قالَ: كانَ ثَلاثَةَ آلافٍ وسِتّمِائَةِ ذِراعٍ مُكَسّرًا(7).

3-ذَريحٌ المُحارِبِيّ: سَأَلتُهُ (الإِمامَ الصّادِقَ(ع)) عَن حَدّ المَسجِدِ، فَقالَ: مِنَ الاُسطُوانَةِ إلى‏ عِندِ رَأسِ القَبرِ إلى‏ اُسطُوانَتَينِ مِن وَراءِ المِنبَرِ عَن يَمينِ القِبلَةِ. وكانَ مِن وَراءِ المِنبَرِ طَريقٌ تَمُرّ فيهِ الشّاةُ أو يَمُرّ(8) الرّجُلُ مُنحَرِفًا، وزَعَمَ أنّ ساحَةَ المَسجِدِ إلَى البَلاطِ مِنَ المَسجِدِ(9).

4-الإمام الصادق (ع): حَدّ الرّوضَةِ في مَسجِدِ الرّسولِ (ص) إلى‏ طَرَفِ الظّلالِ، وحَدّ المَسجِدِ إلَى الاُسطُوانَتَينِ عَن يَمينِ المِنبَرِ إلَى الطّريقِ مِمّا يَلي سوقَ اللّيلِ‏(10).

فائدة حول توسعة المسجد النّبوي

شهد المسجد النّبويّ توسعات متعدّدة، أوّلها في السّنة السّابعة بعد الهجرة وذلك على يدي رسول اللّه (ص) المباركة(11). ثمّ زاد فيه عمر وعثمان من جهة الغرب والشّمال، وذلك في سنتي 17هـ و 29هـ(12) وزاد عثمان أيضًا عدّة اُسطوانات من جهة القبلة «جنوبيّ المسجد»، وبنى‏ محرابًا(13).

وفي سنة 88 هـ زاد عمر بن عبدالعزيز – حين تولّى المدينة للوليد بن عبدالملك – ستّ اُسطوانات من الشّرق إلى‏ الغرب، وأربع عشرة اُسطوانة في شمال المسجد(14). ثمّ وسّعه المهديّ العبّاسيّ من جهة الشّمال، في سنة 161 هـ(15).

وجرت في المسجد أيّام العثمانيّين عمليّات ترميم وتعمير. وأكبر توسعة وتعمير وتزيين كانت من قِبل السّلطان عبدالمجيد؛ إذ استمرّت العمليّات من سنة 1265 هـ إلى‏ آخر حكمه سنة 1277 هـ(16).

وفي العصر الحاليّ حدثت – في عام 1370 هـ وعام 1406 هـ – توسعات كبيرة في كلّ جهات المسجد ماعدا جهة القبلة، تضاعفت فيها مساحة المسجد، إضافة إلى‏ الساحة التي مُهّدت ورُصفت بالرّخام في خارج المسجد(17). وبشأن جريان الأحكام الفقهيّة الخاصّة بالمسجد النّبويّ على‏ هذه الزّيادات تردّد مِن قِبل الفقهاء(18).

وجدير بالذّكر أنّ مسجد النّبيّ قد أصابه الحريق مرّتين. المرّة الاُولى‏ عام 654 هـ، في أيّام حكم المستعصم باللّه، فاُعيد بناء السقف واستمرّت عمارة المسجد بعده بالتدريج سنين عديدة(19). وفي عام 886 هـ احترق المسجد كلّه – ما عدا الحجرة النبويّة الشريفة والقبّة – واُعيد بناؤه من جديد، بأمر سلطان مصر الملك قايتباي. وقد اكتمل هذا البناء سنة 888هـ، حيث زيد على المسجد قليلاً خلال هذه العمارة، من جهة الشّرق‏(20).

ج-فَضلُه:

1-رسول‏اللّه (ص): إنّ خَيرَ ما رُكِبَت إلَيهِ الرّواحِلُ مَسجِدي هذا، والبَيتُ العَتيقُ‏(21).

2-عنه (ص): إنّما يُسافَرُ إلى‏ ثَلاثَةِ مَساجِدَ: مَسجِدِ الكَعبَةِ، ومَسجِدي، ومَسجِدِ إيلياءَ(22).

3-عنه (ص): مَن خَرَجَ عَلى‏ طُهرٍ، لا يُريدُ إلّا مَسجِدي هذا لِيُصَلّيَ فيهِ كانَ بِمَنزِلَةِ حَجّةٍ(23).

د-فَضلُ الصّلاةِ فيه:

1-رسول‏اللّه (ص): صَلاةٌ في مَسجِدي تَعدِلُ ألفَ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِنَ المَساجِدِ، إلّا المَسجِدَ الحَرامَ‏(24).

2-عنه (ص): صَلاةٌ في مَسجِدي هذا خَيرٌ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ، إلّا المَسجِدَ الحَرامَ‏(25).

3-عنه (ص): صَلاةٌ في مَسجِدي تَعدِلُ عِندَ اللّهِ عَشَرَةَ آلافِ صَلاةٍ في غَيرِهِ مِنَ المَساجِدِ، إلّا المَسجِدَ الحَرامَ؛ فَإِنّ الصّلاةَ فيهِ تَعدِلُ مِائَةَ ألفِ صَلاةٍ(26).

4-عنه (ص): صَلاةُ الرّجُلِ في بَيتِهِ بِصَلاةٍ… وصَلاتُهُ في مَسجِدي بِخَمسينَ ألفَ صَلاةٍ، وصَلاتُهُ فِي المَسجِدِ الحَرامِ بِمِائَةِ ألفِ صَلاةٍ(27).

5-عنه (ص): مَن صَلّى‏ في مَسجِدي أربَعينَ صَلاةً لا يَفوتُهُ صَلاةٌ، كُتِبَت لَهُ بَراءَةٌ مِنَ النّارِ، ونَجاةٌ مِنَ العَذابِ، وبَرِئَ مِنَ النّفاقِ‏(28).

6-الإمام الصادق (ع): أكثِرُوا الصّلاةَ في هذَا المَسجِدِ مَا استَطَعتُم، فَإِنّهُ خَيرٌ لَكُم. واعلَموا أنّ الرّجُلَ قَد يَكونُ كَيّسًا في أمرِ الدّنيا، فَيُقالُ: ما أكيَسَ فُلانًا! فَكَيفَ مَن كانَ كاسَ في أمرِ آخِرَتِهِ؟!(29)

7-أبو بَكرٍ الحَضرَمِيّ: قَد أمَرَني أبو عَبدِاللّهِ(ع) أن اُكثِرَ الصّلاةَ في مَسجِدِ رَسولِ‏اللّهِ(ص) مَا استَطَعتُ، وقالَ: إنّكَ لا تَقدِرُ عَلَيهِ كُلّما شِئتَ‏(30).

8-عَمّارُ بنُ موسَى السّاباطِ-يّ عَن أبي عَبدِاللّهِ (ع): سَأَلتُهُ عَنِ الصّلاةِ في مَسجِدِ الرّسولِ (ص): هِيَ مِثلُ الصّلاةِ بِالمَدينَةِ؟ قالَ (ع): لا؛ لاَِنّ الصّلاةَ في مَسجِدِ رَسولِ‏اللّهِ (ص) بِأَلفِ صَلاةٍ، والصّلاةُ بِالمَدينَةِ مِثلُ الصّلاةِ في سائِرِ الأَمصارِ(31).

هـ – إتمامُ الصّلاةِ فيه:

1-الإمام الصادق (ع): تَتِمّ الصّلاةُ في أربَعَةِ مَواطِنَ: فِي المَسجِدِ الحَرامِ، ومَسجِدِ الرّسولِ (ص)، ومَسجِدِ الكوفَةِ، وحَرَمِ الحُسَينِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ‏(32).

و-آدابُه:

1-الإمام الصادق (ع): إذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَإِنِ استَطَعتَ أن تُقيمَ ثَلاثَةَ أيّامٍ: الأَربَعاءَ والخَميسَ والجُمُعَةَ، فَصَلّ ما بَينَ القَبرِ والمِنبَرِ يَومَ الأَربَعاءِ عِندَ الاُسطُوانَةِ الّتي تَلِي القَبرَ، فَتَدعُو اللّهَ عِندَها وتَسأَلُهُ كُلّ حاجَةٍ تُريدُها في آخِرَةٍ أو دُنيا، واليَومَ الثّانِيَ عِندَ اُسطُوانَةِ التّوبَةِ، ويَومَ الجُمُعَةِ عِندَ مَقامِ النّبِيّ (ص) مُقابِلَ الاُسطُوانَةِ الكَثيرَةِ الخَلوقِ، فَتَدعُو اللّهَ عِندَهُنّ لِكُلّ حاجَةٍ، وتَصومُ تِلكَ الثّلاثَةَ الأَيّامِ‏(33).

2-عنه (ع): إن كانَ لَكَ مُقامٌ بِالمَدينَةِ ثَلاثَةَ أيّامٍ صُمتَ أوّلَ يَومٍ يَومَ الأَربَعاءِ، وتُصَلّي لَيلَةَ الأَربَعاءِ عِندَ اُسطُوانَةِ أبي لُبابَةَ – أي اُسطُوانَةِ التّوبَةِ الّتي كانَ رَبَطَ نَفسَهُ إلَيها حَتّى‏ نَزَلَ عُذرُهُ مِنَ السّماءِ – وتَقعُدُ عِندَها يَومَ الأَربَعاءِ.

ثُمّ تَأتي لَيلَةَ الخَميسِ الاُسطُوانَةَ الّتي تَليها مِمّا يَلي مَقامَ النّبِيّ (ص)، لَيلَتَكَ ويَومَكَ، وتَصومُ يَومَ الخَميسِ.

ثُمّ تَأتِي الاُسطُوانَةَ الّتي تَلي مَقامَ النّبِيّ (ص) ومُصَلّاهُ لَيلَةَ الجُمُعَةِ، فَتُصَلّي عِندَها لَيلَتَكَ ويَومَكَ وتَصومُ يَومَ الجُمُعَةِ، فَإِنِ استَطَعتَ أن لا تَتَكَلّمَ بِشَي‏ءٍ في هذِهِ الأَيّامِ فَافعَل، إلّا ما لابُدّ لَكَ مِنهُ. ولا تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ إلّا لِحاجَةٍ، ولا تَنامَ في لَيلٍ ولا نَهارٍ فَافعَل، لِأَنّ ذلِكَ مِمّا يُعَدّ فيهِ الفَضلُ.

ثُمّ احمَدِ اللّهَ في يَومِ الجُمُعَةِ وأثنِ عَلَيهِ وصَلّ عَلَى النّبِيّ (ص) وسَل حاجَتَكَ، وليَكُن فيما تَقولُ:

«اللّهُمّ ما كانَت لي إلَيكَ مِن حاجَةٍ شَرَعتُ أنا في طَلَبِها والتِماسِها أو لَم أشرَع، سَأَلتُكَها أو لَم أسأَلكَها، فَإِنّي أتَوَجّهُ إلَيكَ بِنَبِيّكَ مُحَمّدٍ نَبِيّ الرّحمَةِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ في قَضاءِ حَوائِجي صَغيرِها وكَبيرِها».

فَإِنّكَ حَرِيّ أن تُقضى‏ إلَيكَ حاجَتُكَ، إن شاءَ اللّهُ‏(34).

3-عنه (ع): إذا فَرَغتَ مِنَ الدّعاءِ عِندَ قَبرِ النّبِيّ (ص) فَائتِ المِنبَرَ فَامسَحهُ بِيَدِكَ، وخُذ بِرُمّانَتَيهِ وهُمَا السّفلاوانِ، وامسَح عَينَيكَ ووَجهَكَ بِهِ، فَإِنّهُ يُقالُ إنّهُ شِفاءُ العَينِ. وقُم عِندَهُ فَاحمَدِ اللّهَ وأثنِ عَلَيهِ وسَل حاجَتَكَ، فَإِنّ رَسولَ‏اللّهِ(ص) قالَ: ما بَينَ مِنبَري وبَيتي رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ، ومِنبَري عَلى‏ تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنّةِ – والتّرعَةُ هِيَ البابُ الصّغيرُ -.

ثُمّ تَأتي مَقامَ النّبِيّ(ص) فَتُصَلّي فيهِ ما بَدا لَكَ، فَإِذا دَخَلتَ المَسجِدَ فَصَلّ عَلَى النّبِيّ(ص)، وإذا خَرَجتَ فَاصنَع مِثلَ ذلِكَ، وأكثِر مِنَ الصّلاةِ في مَسجِدِ الرّسولِ(ص)(35).

4-عنه (ع): أفضَلُ مَوضِعٍ يُصَلّى‏ فيهِ مِنهُ ما قَرُبَ مِنَ القَبرِ، فَإِذا دَخَلتَ المَدينَةَ فَاغتَسِل، وائتِ المَسجِدَ فَابدَأ بِقَبرِ النّبِيّ (ص)، وقِف بِهِ وسَلّم عَلَى النّبِيّ(ص) واشهَد لَهُ بِالرّسالَةِ والبَلاغِ، وأكثِر مِنَ الصّلاةِ عَلَيهِ، وادعُ مِنَ الدّعاءِ بِما فَتَحَ اللّهُ لَكَ فيهِ‏(36).


1–  أراد بالسّميط: لبنة لبنة، كما جاءت ‏به الرواية وكذلك ‏يستفاد من اللغة، لأنّ فيها: الآجُرّ القائم بعضُه فوق بعض. وبالسعيدة: لبنة ونصف. وبالاُنثى والذكر:

2–  البنتان متخالفتان (مجمع البحرين:2/879).

3–  الكافي: 3/295/1، التهذيب: 3/261/58، معاني الأخبار: 159/1 عن عبداللّه بن سنان.

4–  صحيح البخاريّ: 2/661/1769، وراجع سنن أبي داود: 1/124/453.

5–  كنزالعمّال: 12/237/34832 نقلا عن أخبار المدينة للزبير بن بكّار، الفردوس: 3/378/ 5152 وفيه «… إلى صنم كان من مسجدي» وكلاهما عن أبي هريرة، وراجع شرح الأزهار: 1/143.

6–  الكافي: 4/555/7.

7– قال‏العلّامةالمجلسيّ(ره): لعلّ‏المراد بالمكسّر المضروب بعضها في بعض، أي هذا كان حاصل ضرب‏الطول في‏العرض، ويحتمل أن يكون المراد تعيين الذراع. قال في المغرب: الذراع المكسّرة ستّ قبضات، وهي ذراع العامّة، وإنّما وصفت بذلك لأنّها نقصت عن ذراع الملك بقبضة، وهو بعض الأكاسرة الأخيرة، وكانت ذراعه سبع قبضات (مرآة العقول: 18/267).

8–  في المصدر «تمرّ» والصواب ما أثبتناه.

9–  الاُصول الستّة عشر (أصل محمّد بن المثنّى الحضرميّ): 88.

10–  الكافي: 4/555/6، التهذيب: 6/14/27 كلاهما عن أبي بصير.

11–  أخبار مدينة الرسول لابن النجّار: 70، وفاء الوفا: 1/351، وراجع كنزالعمّال: 13/74/36280 وص 101/36336.

12–  وفاء الوفا: 2/481 نقلا عن تاريخ اليافعيّ، وراجع كنز العمّال: 8/23095318 وج 13/502/37294.

13–  وفاء الوفا: 2/501 و 502، 535 و 536، 521، تاريخ الطبريّ: 6/435.

14–  وفاء الوفا: 2/501 و 502، 535 و 536، 521، تاريخ الطبريّ: 6/435.

15–  وفاء الوفا: 2/501 و 502، 535 و 536، 521، تاريخ الطبريّ: 6/435.

16–  مرآة الحرمين: 1/465 – 468.

17–  عمارة وتوسعة المسجد النبويّ عبرالتاريخ: 165 و 202.

18–  العروة الوثقى: 1/767 المسألة 11.

19–  اُنظر: وفاء الوفا: 2/598 – 605

20–  اُنظر: وفاء الوفا: 2/598 – 605، 633 و 644.

21–  مسند ابن حنبل: 5/123/14788،مسند أبي يعلى: 2/466/2262 كلاهما عن جابر بن عبداللّه.

22–  إيلياء: اسم مدينة بيت المقدِس (معجم البلدان: 1/293).-

23–  صحيح مسلم: 2/1015/1397، السنن الكبرى: 5/401/10264 كلاهما عن أبي هريرة.

24–  التاريخ الكبير: 8/379/3389، شُعب الإيمان: 3/500/4191 كلاهما عن سهل بن حُنيف.

25–  الكافي: 4/556/10 عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق(ع)، التهذيب: 156 / 31 و 32 عن معاوية بن وهب وإسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق(ع) نحوه؛ سنن الدارميّ: 1/351/1390 عن أبي هريرة، شُعب الإيمان: 4873/4148 عن عبداللّه بن عمر. صحيح‏البخاريّ: 1/398/1133، صحيح مسلم: 2/1012/505، سنن الترمذيّ: 5/719/3916 كلّها عن أبي هريرة؛ التهذيب: 6/15/33 عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق(ع).

26–  ثواب الأعمال: 50/1 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه(ع)، دعائم الإسلام: 1/148 وص 396 عن الإمام الصادق عن آبائه(ع) عنه(ص) نحوه، وراجع الكافي: 4/556/11 و 12، كامل الزيارات: 3959، أمالي الطوسيّ: 528/1162.

27–  سنن ابن ماجة: 1/453/1413 عن أنس بن مالك.

28–  مسند ابن حنبل: 4/311/12584 عن أنس بن مالك.

29–  التهذيب: 6/19/43 عن مرازم.

30–  كامل الزيارات: 43/10 و ص 60/40 عن معاوية بن عمّار نحوه.

31–  كامل الزيارات: 58/37.

32–  الكافي: 4/586/2 عن أبي بصير و ح 3 عن حذيفة بن منصور، 4 عن حسين، 5 عن عبدالحميد خادم إسماعيل بن جعفر نحوه، التهذيب: 5/432/1500.

33–  الكافي:4/558/4 عن الحلبيّ وفي العروة الوثقى: الأقوى…

34–  التهذيب: 6/16/35، الكافي: 4/558/5 نحوه مختصرًا وفي آخره: وادْعُ بهذا الدعاء لحاجتك وهو: «اللّهمّ إنّي أسألك بعزّتك وقوّتك وقدرتك وجمع ما أحاط به علمك، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا» وكلاهما عن معاوية بن عمّار.

35–  الكافي: 4/553/1، التهذيب: 6/7/12 كلاهما عن معاوية بن عمّار.

36–  دعائم الإسلام: 1/296.
%d مدونون معجبون بهذه: