زيارة فاطمة بنت رسول الله (ص)

أدب زِيارَةِ فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ‏اللّهِ (ص)

1- عن إبراهيم بنُ مُحَمّدِ بنِ عيسَى بنِ مُحَمّدٍ العُرَيضِيّ قالَ: حَدّثَنا أبوجَعفَرٍ(ع) ذاتَ يَومٍ، قالَ: إذا صِرتَ إلى‏ قَبرِ جَدّتِكَ فاطِمَةَ (ع) فَقُل: «يا مُمتَحَنَةُ امتَحَنَكِ اللّهُ الّذي خَلَقَكِ قَبلَ أن يَخلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امتَحَنَكِ صابِرَةً، وزَعَمنا أنّا لَكِ أولِياءُ ومُصَدّقونَ وصابِرونَ لِكُلّ ما أتانا بِهِ أبوكِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وأتانا بِهِ وَصِيّهُ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، فَإِنّا نَسأَلُكِ إن كُنّا صَدّقناكِ إلّا ألحَقتِنا بِتَصديقِنا لَهُما بِالبُشرى‏، لِنُبَشّرَ أنفُسَنا بِأَنّا قَد طَهُرنا بِوَلايَتِكِ»(1).

2- عن الشّيخ الصّدوق: لَمّا فَرَغتُ مِن زِيارَةِ رَسولِ‏اللّهِ(ص) قَصَدتُ إلى‏ بَيتِ فاطِمَةَ(ع)- وهُوَ مِن عِندِ الاُسطُوانَةِ الّتي تَدخُلُ إلَيها مِن بابِ جَبرَئيلَ(ع) إلى‏ مُؤَخّرِ الحَظيرَةِ الّتي فيهَا النّبِيّ(ص) – فَقُمتُ عِندَ الحَظيرَةِ ويَساري إلَيها، وجَعَلتُ ظَهري إلَى القِبلَةِ واستَقبَلتُها بِوَجهي وأنَا عَلى‏ غُسلٍ، وقُلتُ: «السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسولِ‏اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ نَبِيّ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ حَبيبِ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَليلِ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ صَفِيّ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أمينِ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ خَيرِ خَلقِ اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا بِنتَ أفضَلِ أنبِياءِ اللّهِ ورُسُلِهِ ومَلائِكَتِهِ، السّلامُ عَلَيكِ يَا ابنَةَ خَيرِ البَرِيّةِ، السّلامُ عَلَيكِ يا سَيّدَةَ نِساءِ العالَمينَ مِنَ الأَوّلينَ والآخِرينَ، السّلامُ عَلَيكِ يا زَوجَةَ وَلِيّ اللّهِ وخَيرِ الخَلقِ بَعدَ رَسولِ‏اللّهِ، السّلامُ عَلَيكِ يا اُمّ الحَسَنِ والحُسَينِ سَيّدَي شَبابِ أهلِ الجَنّةِ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا الصّدّيقَةُ الشّهيدَةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا الرّضِيّةُ المَرضِيّةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا الفاضِلَةُ الزّكِيّةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا الحورِيّةُ الإِنسِيّةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا التّقِيّةُ النّقِيّةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا المُحَدّثَةُ العَليمَةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا المَظلومَةُ المَغصوبَةُ، السّلامُ عَلَيكِ أيّتُهَا المُضطَهَدَةُ المَقهورَةُ، السّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنتَ رَسولِ‏اللّهِ ورَحمَةُ اللّهِ وبَرَكاتُهُ، صَلّى اللّهُ عَلَيكِ وعَلى‏ روحِكِ وبَدَنِكِ. أشهَدُ أنّكِ مَضَيتِ عَلى‏ بَيّنَةٍ مِن رَبّكِ، وأنّ مَن سَرّكِ فَقَد سَرّ رَسولَ‏اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ومَن جَفاكِ فَقَد جَفا رَسولَ‏اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ومَن آذاكِ فَقَد آذى‏ رَسولَ‏اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ومَن وَصَلَكِ فَقَد وَصَلَ رَسولَ‏اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، ومَن قَطَعَكِ فَقَد قَطَعَ رَسولَ‏اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، لِأَنّكِ بَضعَةٌ مِنهُ وروحُهُ الّتي بَينَ جَنبَيهِ، كَما قالَ عَلَيهِ أفضَلُ سَلامِ اللّهِ وصَلَواتِهِ. اُشهِدُ اللّهَ ورُسُلَهُ ومَلائِكَتَهُ أنّي راضٍ عَمّن رَضيتِ عَنهُ، ساخِطٌ عَلى‏ مَن سَخِطتِ عَلَيهِ، مُتَبَرّئٌ مِمّن تَبَرّأتِ مِنهُ، مُوالٍ لِمَن والَيتِ، مُعادٍ لِمَن عادَيتِ، مُبغِضٌ لِمَن أبغَضتِ، مُحِبّ لِمَن أحبَبتِ، وكَفى‏ بِاللّهِ شَهيدًا وحَسيبًا وجازِيًا ومُثيبًا»(2).


1– التهذيب: 6/10/19.

-2 الفقيه: 2/572، وذكر الشيخ الطوسيّ الزيارة مستندًا إلى الأصحاب في التهذيب: 6/10/19


 زيارة السيدة الزهراء (ع)

(يَا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَتَى بِهِ وَصِيُّهُ، فَإِنّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إلاّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوَلايَتِكِ.

ويستحبّ أيضًا أن تقول: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبيبِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَليلِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفىِّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمينِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَفْضَلِ أنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِّيَةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا سِيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتـُهَا الْفاضِلـَةُ الزَّكِيـَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتـُهَا الْحَوْراءُ الإنْسِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الُْمحَدَّثَةُ الْعَليمَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، لأَنَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّذِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ، اُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أَنِّي رَاضٍ عَمَّنْ رَضَيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخَطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّىءٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ، مُعادٍ لِمَنْ عادِيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ، وَكَفى بِاللهِ شَهيدًا وَحَسيبًا وَجازِيَا وَمُثيبًا).

ثمّ تصَلِّي على المعصومين الاطهار (صَلوات الله عليهم) بهذه الصَلوات: (اللّـهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَى عَبدِكَ وَرَسُولكَ مُحَمَّدٍ بنِ عَبدِ اللهِ خَاتَمِ النَّبِيينَ وَخَيرِ الخَلقِ أَجمَعِينَ، وصَلِّ عَلَى وَصِيِّهِ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَإِمَامِ المُسلِمِينَ وَخَيرِ الوَصِيِّينَ، وَصَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ، وَصَلِّ عَلَى سَيِّدَي شَبَابِ أَهلِ الجَنَّةِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، وَصَلِّ عَلَى زَينِ العَابِدِينَ عَليٍّ بنِ الحُسَينِ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلمِ النَّبِيِّينَ، وَصَلِّ عَلَى الصَّادِقِ عَنِ اللهِ جَعفَرٍ بنِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلَى كَاظِمِ الغَيظِ في اللهِ مُوسَى بنِ جَعفَرٍ، وَصَلِّ عَلَى الرِّضَا عَلِيٍّ بنِ مُوسَى، وَصَلِّ عَلَى التَّقِيِّ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ، وَصَلِّ عَلَى النَّقِيِّ عَلِيٍّ بنِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلَى الزَّكِي الحَسَنِ بنَ عَلِيٍّ، وَصَلِّ عَلَى الحُجَّةِ القَائِمِ بنِ الحَسنِ بنِ عَلِيٍّ. اللّـهُمَّ أَحيِي بِهِ العَدلَ، وَأَمِتْ بِهِ الجَورَ، وَزَيِّنْ بِبَقَائِهِ الأَرضَ، وَأَظهِر بِهِ دِينَكَ وَسُنَّةَ نَبيِّكَ، حَتَّى لا يَستَخفِى بِشَيءٍ مِنَ الحَقِ مَخَافَةَ أحَدٍ مِنَ الخَلقِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَشيَاعِهِ وَاتبَاعِهِ وَالمَقَبُولِينَ في زُمرَةِ أَولِيَائِهِ يَا رَبَّ العَالَمِينَ، اللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهلِ بَيتِهِ الَّذِينَ أَذهَبْتَ عَنْهُمْ الرِّجسَ وَطَهَّرتَهُمْ تَطهِيرًا). ثم صَلِّ ركعتي الزيارة


 ثَوابُ زِيارَة فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِ اللّهِ (ص)

1 – عن يَزيدُ بنُ عَبدِالمَلِكِ عَن أبيهِ عَن جَدّهِ: دَخَلتُ عَلى‏ فاطِمَةَ(ع)، فَبَدَأَتني بِالسّلامِ، ثُمّ قالَت: ما غَدا بِكَ؟ قُلتُ: طَلَبُ البَرَكَةِ.

قالَت: أخبَرَني أبي وهُوَ ذا هُوَ أنّهُ مَن سَلّمَ عَلَيهِ وعَلَيّ ثَلاثَةَ أيّامٍ أوجَبَ اللّهُ لَهُ الجَنّةَ. قُلتُ لَها: في حَياتِهِ وحَياتِكِ؟ قالَت: نَعَم، وبَعدَ مَوتِنا(1).


1-التهذيب: 6/9/18، المزار للمفيد: 177/1 عن الحسين بن يزيد بن عبدالملك، المناقب لابن شهر آشوب: 3/365.

 رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّة

1 – قال رسول‏اللّه (ص): ما بَينَ بَيتي ومِنبَري رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ، ومِنبَري عَلى‏ حَوضي(1).

2 – عن مُعاوِيَة بنُ وَهَب: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ(ع): هَل قالَ رَسولُ‏اللّهِ(ص): ما بَينَ بَيتي ومِنبَري رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ؟  فَقالَ: نَعَم، وقالَ: بَيتُ عَلِيّ وفاطِمَةَ(ع) ما بَينَ البَيتِ الّذي فيهِ النّبِيّ(ص) إلَى البابِ الّذي يُحاذِي الزّقاقَ إلَى البَقيعِ. قالَ: فَلَو دَخَلتَ مِن ذلِكَ البابِ والحائِطُ مَكانَهُ أصابَ مَنكِبَكَ الأَيسَرَ، ثُمّ سَمّى‏ سائِرَ البُيوتِ(2).

3 – عن أبو بَكرٍ الحَضرَمِيّ عَن أبي عَبدِاللّهِ(ع): قالَ رَسولُ‏اللّهِ(ص): ما بَينَ بَيتي ومِنبَري رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ، ومِنبَري عَلى‏ تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنّةِ وقَوائِمُ مِنبَري رَبَت فِي الجَنّةِ. قالَ (أبو بَكرٍ): قُلتُ: هِيَ رَوضَةٌ اليَومَ؟ قالَ (الإِمامُ الصّادِقُ (ع) : نَعَم، إنّهُ لَو كُشِفَ الغِطاءُ لَرَأَيتُم(3).

4 – عن جَميل بنُ دَرّاج: سَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ(ع) يَقولُ: قالَ رَسولُ‏اللّهِ(ص): ما بَينَ مِنبَري وبُيوتي رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ، ومِنبَري عَلى‏ تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنّةِ، وصَلاةٌ في مَسجِدي تَعدِلُ ألفَ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِنَ المَساجِدِ، إلّا المَسجِدَ الحَرامَ. قالَ (جَميلٌ): قُلتُ لَهُ: بُيوتُ النّبِيّ(ص) وبَيتُ عَلِيّ مِنها؟ قالَ: نَعَم، وأفضَلُ(4).

5 – عن مُرازِم: سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ(ع) عَمّا يَقولُ النّاسُ فِي الرّوضَةِ، فَقالَ: قالَ رَسولُ‏اللّهِ(ص): فيما بَينَ بَيتي ومِنبَري رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنّةِ، ومِنبَري عَلى‏ تُرعَةٍ مِن تُرَعِ الجَنّةِ. فَقُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، فَما حَدّ الرّوضَةِ؟  فَقالَ: بَعدَ أربَعِ أساطينَ مِنَ المِنبَرِ إلَى الظّلالِ، فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، مِنَ الصّحنِ فيها شَي‏ءٌ؟ قالَ: لا(5).


1–  صحيح البخاريّ: 1/400/1138، صحيح مسلم: 2/1011/1391، مسند ابن حنبل: 4/9/1100 عن أبي سعيد وكلّها عن أبي هريرة.

2–  الكافي: 4/555/8.

3–  الكافي: 4/554/3، وراجع التهذيب: 6/7/12، فضائل المدينة لأبي سعيد الجنديّ: 39 و40

4–  الكافي: 4/556/10، وراجع ح 14.

5–  الكافي: 4/554/5 و ح 6 عن أبي بصير نحوه.
%d مدونون معجبون بهذه: